Affichage des articles dont le libellé est femmes et hommes. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est femmes et hommes. Afficher tous les articles

samedi 29 mars 2008

دموع تطلب السماح


لا أعرف من أين سأبدأ, ولا حتى ما سأقول.
لأنه وبالرغم من كل ما حصل, و من كل ما قلت لي و فعلت, فحبك لازال يعيش و يكبر في أحشائي.
لازال حبك يقيدني بسلاسله الذهبية, و يأسرني في سجن غرامك الأبدي.
نعم, لا زلت أسيرة سحر كلماتك... ورقة عباراتك... ودفئ همساتك... وعمق نظراتك...
لازال لساني يقيد, و قلبي يخفق و يخفق عند رؤيتك أو محادثتك
ومع ذلك, أتيتك اليوم وكلي أمل أن تقبل مغفرتي وسماحي
سامحني, لأني استسلمت لحبك و كلماتك ذات الرقة الهاتنة
سامحني, لأني كلما أنظر في عينيك أغرق في سحر بريقهما الدافئ
سامحني, لأني أذوب كالسكر في شفتيك الشفافتين
سامحني, لأن جسمي تتملكه رعشة دافئة, كلما أمسكت يدي أو لاعبت خصلات شعري
سامح اشتياقي لك كلما غبت عن ناظري
و سامح أيضا وجنتي عندما تفتقد ملاعبة أناملك الحنونة لها
سامحني, لأني أصبحت مدمنة على شخص اسمه " أنت"
سامح صبية غبية لا تريد من هاته الحياة الفانية, سوى حضن دافئ يذيب جليد وحدتها الآنية
سامح صبية خائفة ...مرعبة من شبح الزمن و أيامه القاسية
سامح عشقها الطفولي و حبها الأبله لك
سامحني يا صاحب القلب المتسامح

mardi 25 mars 2008

امرأة تحترم الرجال


شعرت بالإثارة عندما وقعت عيناي على العنوان, وبالدهشة والاستغراب وأنا أقرأ الخبر, وبالرعب عند استكماله, حاولت أن أطرد التفاصيل من رأسي, أن لا أفكر في نتائج الحدث, أن أعيش يومي وأنسى غدي, أن ألجأ إلى رحاب إيماني, وأقول إن كل ما يحدث على هذه الأرض هو بمشيئته تعالى, لكن الفكرة ظلت تطبق بكفيها على عنقي, وكأني أنا المهتمة الوحيدة على هذا الكوكب.

كان لابد من أن أنصاع لسيطرتها, وأن أعود إلى التفكير فيها, تلك الطفلة المستنسخة التي جاءت إلى هذه الدنيا, حسبما يزعمون من خلية مأخوذة من جسم الأم ومطورة في المختبر قبل إعادة زرعها في رحم الأم, قالوا إنهم سموها "حواء ", صراحة إنه اسم جميل, لكنه في لحظة أرعبني وكأني أسمع اسم "دراكولا" أو "ريا وسكينة".

مهلا, ما دخلي في الأمر؟؟ وما علاقتي بالموضوع ؟؟ فالأمر لا يخصني, بل يخص الرجال أعني مليارات الرجال في هذا العالم, لأن المدافعين عن قضية الاستنساخ هذه, يقولون لكم أنتم الرجال وبكل بساطة:"شكرا, لسنا في حاجة إلى خدماتكم, مروا على المحاسب وخذوا مستحقاتكم, أنتم مطرودون من الوظيفة أو بالأحرى محالون إلى التقاعد اعتبارا من هذا التاريخ".

نعم هذه هي الحقيقة المفزعة, إنهم يحيلونكم أنتم الذكور إلى التقاعد, لكي يحصروا في المرأة وحدها القدرة على التكاثر, ومعنى هذا أنهم يسيرون عكس التاريخ وضد الطبيعة وخلافا لكل الشرائع التي اعتمدتها البشرية قانونا لها على مدى قرون.

ألم تجلدكم الفكرة أنتم يا نصف الكون بسوط قاس؟؟ ألم تهنكم وتسخر من رجولتكم؟؟

لا بالمعنى الضيق للكلمة, وإنما بمعنى الطعن في أحقيتكم كإنسان كان نصف الدنيا, وكانت شريكته حواء نصفها الآخر, فإذا بها تصبح الكل في الكل ويصبح هو مجرد"خردة".

أتعجب كيف أن الخبر أثار مجرد اعتراضات عابرة, أتعجب كيف لم تخرج المسيرات في طول البلاد وعرضها, شرقا وغربا, شمالا وجنوبا, لاستنكار خطوة الاستنساخ هذه, ووقفها بالقوة, لأنها ليست قضية رجل واحد أو شعب واحد بل قضية عالم بأسره.

والأدهى من ذلك أن الاستنساخ لم يقتصر على الإنسان فقط, بل طال حتى الحيوانات, حيث ثم استنساخ نعجة صغيرة قالوا إنهم سموها "دولي" ليصبح بذلك ذكور الحيوانات هم أيضا مجرد آنية على الرف, وتختال أنثاهم بامتيازاتها وبرحمها القادر على احتضان الخلية, وإكمال إنضاجها والتمخض بها, ثم إطلاقها إلى النور, خلية لم يخصبها ذكر قط, خلية لم تأخذ من أبيها أي شيء لأنها أصلا بلا أب.

في السابق كانوا يسألوننا عن أخطر وأهم اختراعات القرن العشرين, وكنا نفرح ونعدد المنجزات: الهاتف, الإنترنت, التلفزيون, الطائرة, السيارة, الصاروخ, الفضائيات...

يااااااه ما كان أغبانا, إن هذا الحدث الجديد هو الأخطر قاطبة, ولن يوازيه في الأهمية إلا اختراع أرحام في بطون الرجال لكي يتساووا مع النساء.

نعم تحسس كرشك أيها القارئ لابد أن الأطفال قادمون في الطريق.


jeudi 14 février 2008

يوم الحب


إفرحي يا نفسي و زغردي ,عيد الحب يطرق بابك اليوم.

هيا أسرعي وتزيني... تبرجي... فاللون الأحمر ضيف شرف السهرة.

شموع حمراء...روج أحمر... فستان أحمر...وحياة حمراء, خالية من أي سواد قاتم.

عيشي يوما من الحب و الصفاء, وانسي روتين الأيام الخوالي, عيشي لحظة لا تتاح إلا مرة في السنة, مرة واحدة نلمس فيها الحب المتبادل بين الناس, مرة واحدة نرى الابتسامة تزين محياهم, مرة واحدة تتحد لغتنا "لغة الحب" و تتوج مشاعرنا, و نمشي في طريق مفروش بالورود الحمراء.

إنزعي يا نفسي عنك ذاك الثوب الأسود و البسي لون السعادة والفرح, أخرجي من منفاك إلى الحياة الزهرية, واقضي سهرة العمر, انسي ذاك الكرسي الأسود البارد الخالي, الذي رغم جلوسك فوقه لمدة طويلة يبقى جامدا...باردا...لا حياة تستمد منه.

بالله عليك استيقظي من سباتك هذا, أسألك أن تستيقظي لتقبلي نور الشمس بشفتيك الورديتين كما الزهور فاعلة كل صباح.

أسألك أن لا تخيبي رجائي, فهيا هنئي كل عاشقين محبين للحب, و ابتسمي لكل الأحبة والأصدقاء و الإخوة و الجيران, و قبل كل هذا الوالدان لأنهما منبع الحب و الحنان.

lundi 21 janvier 2008

السؤال القاتل



هل لديك un mec""؟

سؤال بسيط و صعب في آن الوقت, يجعلك في حالة تناقض لا إرادي, تناقض قد يكشف ازدواجية الشخص منا, أو بالأحرى جرأتنا في طرح آرائنا و الدفاع عنها, سؤال من شأنه أن يهدم السور المكهرب, ويكسر القيود الأبدية التي كبلنا بها مجتمعنا الآني.

طرح علي هذا السؤال الآلاف المرات, و الإجابة دائما هي"لا لا مالي حماقيت ما خصني بصداع الراس", إجابة تجعل السائل يصمت, وتدخله في دوامة التفكير اللامنتهي كي لا يعيد الكرة, لأنه لم يجد من يشاطره الحلم ولا حتى من يشتكيه عذاب الحب.

كنت أتمنى دائما أن أتناول السبانخ قبل الإجابة, كما يفعل بومباي قبل خوضه المعارك "رسوم متحركة", أملا في تزويدي ببعض من القوة كي أجيب بلا خوف أو قيود, قوة تجعلني أصرخ بأعلى صوت وأقول "نعم لدي" و"لا لست لديه",هذه الكلمات التي أقبرها بين ضلوعي الهشة , لزالت تجادلني في بعض الأحيان و توشك على خيانتي أحيانا أخرى, لكن ذاك السور المكهرب يقف أمامها دائما بالمرصاد, ويطفئ بصيص الأمل ليعيدها إلى الظلام.

وددت دائما أن أبوح لهم بأني أحب الحب رغم كرهه لي, أني مررت بتجارب كثيرة ولم تمر واحدة منها بي, و أني أحببت ولم يحبني منهم أحد.

لكني كنت أخاف الإحساس بالنقص والوحدة, إحساس يتملكني شئت أم أبيت عند رؤية عاشقين في الطريق, و عند حلول عيد العشاق السنوي, هذا العيد الذي يكون بمثابة حداد بالنسبة لي و لأمثالي.

وددت أن أصرخ وأقول بلا حرج, أريد وردة حمراء, أشتهي سماع كلمة طيبة, أشتاق إلى لمسات دافئة..., لكن لساني يتجمد, وقواي تنهار, لأصبح بكماء صماء وسط عالم يعزف على أوتار التقاليد, ويظهر لي من جديد شبح المجتمع, هذا الشبح الذي يصفعني, يوقظني,و يكبلني مرة أخرى بقيود تجثم على أنفاسي, يعيد زرع الكبرياء المبعثر في أحشائي, ومن دون تردد أعيد العبارة التي استعمرت أفكاري وجمدت أحاسيسي الأنثوية " لا لا مالي حماقيت ما خصني بصداع الراس".

mardi 15 janvier 2008

غياب لمراجعة الأوراق


أعتذر منكم أصدقائي عن هذا الغياب الطويل, وأعتذر جدا عن عدم تهنأتي لكم بمناسبة حلول السنتين الجديدتين 2008 و 1429, و أعرف أن قلبكم واسع ورحب لقبول اعتذاري, خاصة بعدما أن تعرفوا السبب الكامن وراء اختفائي.

سبب غيابي راجع إلى انهماكي في مراجعة أوراق حياتي, بعد ما كنت جالسة أمام التلفاز, أتابع البرنامج الشبابي "شبابيك",و الذي يتم بثه مباشرة من قناة "دريم" المصرية, حيث كان موضوع الحلقة حول سنة 2007 وما تم فيها من إنجازات و مواقف, سواء على المستوي الشخصي أو الوطني أو العالمي, و كما جرت العادة فالبرنامج يستقبل اتصالات المعجبين, اللذين يبدون آرائهم واقتراحاتهم.

الحلقة كانت خالية من الضيوف, لأنها كانت موجهة للمستمعين فقط, والسؤال المطروح كان: كيف حلت عليك سنة 2007؟؟ بمعني هل حملت لك مستجدات غيرت حياتك للأحسن؟ أم لا قدر الله كانت سوداء كسواد الليل القاتم؟؟

معظم المستمعين كانت إجاباتهم على مستوى حياتهم الشخصية, مثلا هناك من تقول" لقد كانت هذه السنة فاتحة خير على حياتي حيث تمت خطبتي", وأخرى جد فرحة لزواجها بفارس أحلامها, و آخر أكمل دراسته و وجد وظيفة..., المهم أن كل المتصلين كانوا فرحين ب سنة 2007 و تمنوا أن تكون سنة 2008 مثيلتها أو أفضل.

سؤال قد يبدو للبعض عادي و منطقي, لكن هل فكرتم فيه و أنتم تودعون هذه السنة؟ هل من أحد منكم استرجع صفحات حياته الخاصة ب 2007؟

لا أضن, لا أضن أنكم استحضرتم ما مر من محطات, ولا حتى فكرتم في ذلك, حتى أنا لم يخطر ببالي التفكير في الأمر, إلى حين شاهدت الحلقة, ويا ليتني ما شاهدتها, لأني هممت بتقليب صفحات حياتي,و لم أجد سوى صفحات بيضاء, صفحات خالية من أي مداد يزينها, أو لون يؤثثها, بحث و بحث و بحث, ضغطت على زر ذاكرتي أملا في أن يعيد لي شريط الذكريات,لكن بدون جدوى, استجديت تجاعيد أفكاري علها تمن علي بلحيظات من الأمل و الفرح, لكنها وبدون شفقة صدتني, وحاصرتني بصور و مشاهد ضننت أنها تلاشت مع الأيام, لكن هيهات فآثارها لزالت محفورة في الدماغ, لم أجد خبرا أفرحني, أو موقفا سرني, لم أجد سوى الدموع التي جفت في مقلتاي.

المثير في الأمر أن سنة 2008 عندما طرقت دفة بابي, لم أستطع استضافتها, لأني كنت طريحة الفراش ساعتها, تركتها تطرق و تطرق و تطرق, إلى أن ملت, و سئمت, فرحلت, طبطبت على نفسي و قلت لها لا تحزني, فنحن لا ننتمي إلى هذه السنة, تعالي نعلق آمالنا على شجرة السنة الهجرية, تعالي نعود إلى جذورنا العربية, فهي أحن علينا بكثير من السنة الأجنبية.

و هاهي السنة الهجرية حلت, و ها أنذا جالسة أمام شجرة الأمنيات أنتظر منها فرحة, ابتسامة, كلمة حلوة تنتشلني من مستنقع الآهات, يدا تطير بي في سماء الأفراح, و بالفعل جاءت اليد الرحيمة, يد بريئة من قطرات الدم, نظيفة من أوساخ الزمن, و كطفلة صغيرة فرحة بلعبة جديدة تمسكت باليد, لكنها رفضتني, ألفتها فطردتني, أحببتها فكرهتني, تمنيت لو ظلت و حققت أحلامي, و خففت من عذابي, لكنها آثرت أن تقبرني في بحر الظلمات, آثرت أن تجثم على أنفاسي بدون شفقة أو رحمة, لتكون أول أيام سنة 1429 صعقة كهربائية من نوع 220v , صدمة جعلت جسدي ينهار كبيت قديم لم يبقى منه سوى الأطلال, أطلال يزورها من يريد استرجاع الذكريات,آآآه و أي ذكريات.

خاتمة التجربة أني أخذت على نفسي وعدا حرا, على أني لن أعيد الكرة مرة أخرى, و لن أعيد تقليب صفحات أوراقي مهما كانت الظروف, و أن أعيش يومي و أنسى أمسي, كي لا تجرني خيوط الماضي من جديد, و تجمد أحلامي و تدفنني في بئر الحزن العميق.

mardi 29 mai 2007

التهمت كبد زوجها بعد أن طعنته بالسكين

في سجن النساء بالإسكندرية حكايات تليق بعالم هوليود وجرائمه السينمائية, هنالك نساء من كل فج ارتكبن جرائم من كل نوع, وفي الآونة الأخيرة انضمت نزيلة جديدة إلى السجن لتحتل حكايتها صفحات الجرائد المصرية.

موجز حكاية هذه المرأة أنها كانت فتاة كما الفتيات كلهن, تحلم بعش يجمعها بفارس الأحلام, يأتيها بجواده الأبيض الناصع كحبات الثلج, لينقدها من وحل الفقر والعدم الذي تعيش فيه وأسرتها منذ وفاة أبيها, لم تكن تعلم أن هذا الحلم سيجعلها تدفن شبابها بين أركان وجدران زنزانة متعفنة محرومة فيها من التمتع بأبسط الحقوق.

أول لقاء كان بين سناء وفريد في عرس عائلي يملؤه الفرح والزغاريد, حيث اختلسا فيه نظرات الحب والإعجاب وابتسامات رقيقة يختلسها غير المتزوجين بين عشرات المدعوين, ليتحول هذا الإعجاب المختلس إلى حب ظاهر أمام العيان بعد زواجهما السريع, و الذي انتقلت بعده سناء رفقة فارس الأحلام إلى عش الزوجية, هذا الأخير الذي طالما نسجته بمخيلتها, لكن وللأسف لم يدم فرحها طويلا فقد تلقت صفعة مدوية بعد أول يوم من العرس, صفعة أيقظتها على واقع مرير شديد القسوة, هذا الواقع المتجسد في فارس الأحلام الذي كان يتعمد إهانتها بسبب وبدون سبب, يعايرها بفقرها وعوز أهلها وظروفها المادية الصعبة, كان دائما يهينها بقوله الجارح "لو قمت بتمزيقك إربا فلن تعودي إلى بيت أهلك, ولن يقبلك أحد هناك", هذا ما أدلت به سناء في تحقيقات النيابة بعدما انقلبت حياتها رأسا على عقب لقتلها فارسا لا طالما انتظرته بشغف وطول صبر.

تتباع سناء سرد قصتها أمام المحقق, لتنتقل من سرد ثلاثة أشهر من الجحيم والتعذيب والإذلال, إلى يوم الجريمة الذي لم يكن في الحسبان, عندما عاد فريد من عمله وهو في حالة سيئة, فحسب قولها أنه كان عصبيا لدرجة لا تحتمل, وعندما سألته السبب فوجئت به ينهال عليها بالضرب المبرح في كل أنحاء جسدها إلى أن أدماه في كل موضع, إضافة إلى الشتائم التي كانت كالأسهم السامة تخترق كلا من كبريائها وعزة نفسها, وقتها شعرت بأنه شيطان لعين في هيئة إنسان شرير.

ليتوالى التصعيد بين زوج مصمم على الإيذاء, وزوجة تحاول اتقاء المحظور وشراء الزمن, وينتقل مسرح الصراع من غرفة الجلوس إلى المطبخ الذي يعتبر في مثل هاته الحالات مخزنا لمختلف أنواع الأسلحة الدفاعية, حيث تمكنت فيه سناء الحصول على سكين كبير قصد تهديد زوجها وردعه, لكنه لم يبال بتحذيراتها واستمر في تحديها بالاقتراب منها مع السب والشتم والتهديد بقتلها.

مرت لحظات قليلة يتبادلان فيها التهديدات, ومع كل ارتفاع في نبرة الزوج واقترابه منها, تتذكر سناء كل الإذلال والشتائم والإهانات التي كانت تتلقاها منه, تذكرت الحلم الذي انهار بعد أول يوم من الفرح, والعش الذي تناثرت أجزاؤه في الهواء.

لتزداد وتنمو رغبتها الدفينة في الانتقام لما كان يفعله بها, ومن دون أن تفكر, طعنته بكل قوتها في كل أنحاء جسده حتى انفجر الدم كنافورة متصاعدة, وهوى الرجل غارقا وسط دمائه بعينين شاخصتين وسرعان ما فارق الحياة, عندئذ انتابتها نوبة هستيرية لتشق بطنه وتخرج كبده وتمزقها بأسنانها, لتشفي غليلها من الرجل الذي أذاقها الذل والهوان منذ أن تزوجته.

تقبع سناء حاليا في سجن الإسكندرية للسيدات, وهي تروي قصتها لزميلاتها غير نادمة على قتلها, إذ تقول "تخلصت من زوج دموي عدواني, ولو عاد للحياة لقتلته عشرات المرات انتقاما منه لما فعله بي".

samedi 19 mai 2007

البنات مخلوقات عجيبة بالنسبة للرجال

If you kiss her, you are not a gentleman
لو قبلتها فأنت رجل غير محترم

If you don't, you are not a man
ولو لم تقبلها, تكون لست رجلاً

If you praise her, she thinks you are lying
إذا مدحتها تعتقد أنك كذاب

If you don't, you are good for nothing
وإذا لم تمدحها تعتقد بأنك لا تصلح لشيء

If you agree to all her likes, you are a wimp
إذا وافقتها على كل ما تريد تعتقد أنك بلا شخصية

If you don't, you are not understanding
وإذا لم توافقها أنت رجل لا يفهم شيئاً

If you visit her often, she thinks it is boring
إذا زرتها كثيراً تعتقد أنك رجل غثيث

If you don't, she accuses you of double-crossing
وإذا لم تزرها فأنت شخص لا مبالي

If you are well dressed, she says you are a playboy
إذا كنت مهتماً بمظهرك وشياكتك فأنت رجل لعوب

If you don't, you are a dull boy
وإذا لم تلبس جيداً فأنت رجل تحرق الأعصاب

If you are jealous, she says it's bad
إذا كنت رجلاً غيوراً فأنت سيء الطباع

If you don't, she thinks you do not love her
وإذا لم تظهر لها غيرتك فإنها تعتقد أنك لا تحبها

If you are a minute late, she complains it's hard to wait
إذا تأخرت عليها دقيقة فإنها تشتكي وتتذمر وتقول : ما أصعب الانتظار !

"If you visit another man, you're not putting in "quality time
وإذا كنت تزور أحد أصدقائك فإنها تقول : بأنك رجل فاضي !

If you fail to help her in crossing the street,you lack ethics
إذا لم تتوقف لها حتى تقطع الشارع فأنت رجل عديم الأخلاق

If you do, she thinks it's just one of men's tactics for seduction
أما إذا وقفت فإنها تعتقد بأنك واقف حتى تتفرج عليها

If you stare at another woman, she accuses you of flirting
إذا كنت تراقب أحد النساء فإنك رجل تغازل وعيونك زايغة !

If she is stared by other men, she says that they are just admiring
أما إذا نظر إليها أحد الرجال فإنه أحد المعجبين !

If you talk, she wants you to listen
إذا تكلمت فإنها تريد أن تستمع

If you listen, she wants you to talk
وإذا سمعت فإنها تريد أن تتكلم !

In short
وباختصار

So simple, yet so complex
بسيطات ومعقدات

So weak, yet so powerful
ضعيفات, لكنهن قويات

So confusing, yet so desirable
متناقضات ومنطقيات

can't live with them.
لا تستطيع العيش معهن

can't live without them ...
ولا تستطيع العيش بدونهن


مع إحترامي لجميع البناااات

تحياتي

ملاحظة: أود أن أشير إلى أن هذا الموضوع أخذته من أحد المنتديات, وأريد أن أضيف أيضا ملحوظة أخرى لصاحب المقال رغم أنه مجهول الهوية, أنه رغم هذا التناقض والغموض في شخصية الفتيات, إلا أنكم مجبرون على تقبله أنتم الرجال فلا خيار أمامكم, لأنه كما قلت في آخر سطر لك, لا و لن تستطيعوا العيش من دوننا.

mercredi 2 mai 2007

آدم ينافس حواء في الركض وراء هوس عمليات التجميل

من الطبيعي أن تهتم المرأة بأناقتها وتحرص على إبراز جمالها ومفاتنها, وتتفنن في تأنقها وتألقها, بحكم الغريزة الطبيعية المزروعة وبدون شعور أو تفكير فيها, وهذا ما أدى ببعض الشركات إلى تغيير وجهة منتجاتهم إلى مساحيق وأدوات خاصة بالتجميل سعيا وراء الربح, ولأن المثل يقول" الحاجة أم الإختراع" فدائما هناك جديد وتطور, لدرجة أن بعض المستشفيات لم تعد تقتصر على استخدام عمليات التجميل في الظروف الصعبة كما كان معروف عنها, حيث كان الشخص يلجأ إلى هذا النوع من العمليات في حال حادثة سير أو تشوه جسدي نتيجة لحوادث مؤسفة, بل أضحت تفتح أبوابها للنساء اللواتي يسيطر علين هوس الجمال, هذه تريد تغيير أنفها, والأخرى لا تعجبها شفاهها, وأخرى لا تكتفي بحجم ثدييها وما إلى ذلك من تغيير الأماكن الظاهر منها والباطن, لتصبح بذلك عمليات التجميل في ظل التطور المذهل في عالم الطب والجراحة من أهم عوامل الثراء لكثير من مراكز التجميل والأطباء, وذلك بفضل الدعاية المجانية التي تقوم بها الكثير من الفنانات الشغوفات بالتغيير والركض وراء ما يسمى ب"النيولوك", ما يدفع بالعديد من النساء إلى تقليد وإتباع خطوات الفنانات.
الأكيد أن كل هذا ما هو إلا موضة تتبعها السيدات للبحث عن الجمال, لكن الغريب في الأمر أن من يسعى إلى التغيير ليست المرأة فقط, بل وللأسف الرجال هم أيضا أصبحوا يركضون سعيا منهم إلى مواكبة النساء في التغيير والتبديل والقيام بعمليات التجميل, لتستغل بذلك مراكز التجميل هذا التغير المفاجئ الذي ألم بالرجال, وتنهض بسرعة ملئها الفرح والأمل في الثراء المضاعف, لتوفر أقساما خاصة للرجال كما هو شأن النساء.
ولعل المدهش في الأمر أن نفس العمليات التي يجريها الرجال هي ذاتها التي تجريها النساء من تصغير وتكبير للصدر والأنف وغيرها من العمليات لجعل الرجال أكثر وسامة, لكن جراحيا وليس طبيعيا.
لتظهر موضة جديدة أساسها الانسلاخ من الطبيعة والفطرة التي خلقنا الله سبحانه وتعالى عليها.

jeudi 5 avril 2007

صدق أولا تصدق


انتابتني الدهشة والاستغراب وأنا أقرأ الخبر, الذي كان في أحد مواقع الإنترنيت لجريدة مصرية, خبر يطوي في سطوره عبارات تبشير و تهنئة للرجال, على ميلاد أول جمعية مصرية عربية, تهدف إلى رفع الظلم عن الرجل من لدن زوجته, الرجل العربي المعروف بتعامله الصارم مع المرأة, أو بعبارة أخرى شخصية"سي السيد" التي جسدتها روايات نجيب محفوظ, يحمل هذا المولود الجديد إسم أو بالأحرى شعار "جمعية المستضعفون في الأرض", صراحة لم أصدق الخبر, ضننته مجرد مزحة أو كذبة نيسان بحكم إشرافنا على شهر الكذب, لكن مع قراءة السطور وتوغلي في الموضوع, بدأت ملامح الشك بالاندثار, خاصة بعدما ضغطت على زر ذاكرتي ليعود بي الشريط إلى أحد أعداد الجريدة اليومية "الصحراء المغربية" التي كانت قد خصصت ملحقا يوم السبت والأحد تحث عنوان"نساء يعنفن الرجال" مرفقا بصورة لامرأة تحمل "طنجرة" محاولة ضرب زوجها بها, و بعض الصور الكاريكاتيرية التي جعلت من المرأة فاعلا والرجل مفعولا فيه (على مستوى العنف طبعا), ومواضيع مرفقة بدراسات وأبحاث عن المرأة العنيفة التي أصبحت كابوسا يرعب الرجال, هكذا غدا وصفها, تحولت أظافر راحتها في يوم وليلة إلى مخالب تعكس قسوتها وحقدها, وغدت في نظرهم حمرة شفاهها التي كانت تتزين بها لإرضائهم مصاصة دماء.

قسوة و وحشية أمعنوا في دراستها وتلذذوا في وصفها, أثبتوا بالحجج والدلائل تمرد اللبؤة عن قانون الطبيعة وسيرها عكس التاريخ, جعلوا منها إرهابية إن لم تستسلم يدمجونها ضمن القائمة السوداء التي لها استعداد دائم على الابتلاع و الابتلاع دون الوصول إلى حد التخمة.

إذن لقد انقلب السحر على الساحر, أو بالأحرى تمرد فأر التجارب الذي تمخضه صاحبه, لأنه سئم طأطأة الرأس ومل قول كلمة "نعم", فهنيئا لكم يا دعاة التحرر بتجربتكم الناجحة, هنيئا لكم بمولودكم الجديد الذي حاربتم من أجل إبرازه للنور, ألم تنظموا الندوات والمؤتمرات من أجل تحرر المرأة؟ ألم تسعوا إلى جعلها امرأة فعالة تواكب عصرها ؟ ألم تطالبوا بانفتاحها على المجتمع والعولمة؟ ألم تريدوا صياغة فكرها صياغة معاصرة؟ إذن ماذا؟ ألم ترقكم النتيجة التي جاهدتم في التخطيط لها؟

تبا لكم, اليوم أتيتم بعدما صفعتكم الصحوة للتحدث عن عنف أنتم سببه؟ عنفكم هذا تحملته المرأة قبلكم لزمن طويل دون حل أو التفاتة منكم, عنف جعل من جسدها مسرحا للعديد من أنواع الأذى, عنف امتزجت به لكثرة ما تعرضت له, عنف هي ضحيته كابنة, كزوجة, كعاملة, كامرأة محتلة في أرض مغتصبة, كامرأة تبحث عن مستقبلها وكيانها في عالم متخبط في آرائه ونظرياته, ومع ذلك لم يجبرها عنفكم على انسلاخها من صفة الأنوثة, الرقة, العذوبة, العاطفة, الحب... هذه الكلمات التي لو تعرفون مغزاها ما انتقدت أقلامكم عنفها, وهي التي وصفها شاعر المرأة نزار قباني "أشهد أن لا امرأة على محيطها خصرها تجتمع العصور وألف ألف كوكب يدور".

mercredi 21 mars 2007

يقولون...



يقولون إننا في القرن 21

يقولون إننا في أحضان أكثر العصور تطورا

يقولون إننا على عتبة أبواب العولمة

وبدوري أضم صوتي لكل من يقول هكذا شيء, نعم لقد نجحنا في الوصول إلى قمة التطور مقارنة مع سنوات الماضي, نجحنا في تطوير البنايات الشاهقة, والطرق المعبدة, ووسائل النقل السريعة, والأغذية المتنوعة, والأكسية المختلفة.

نعم نجحنا في تطوير الماديات والمظاهر لكن للأسف فشلنا في تغيير الأفكار المتكلسة وإبادة العقول المتحجرة, قلدنا مظهر الآخر لكن الجوهر مازال شبيها بأفكار الجاهلية السالفة.

كيف لنا أن نجرأ على القول أننا في أكثر المراحل تطورا والعين تخجل ما تراه في شوارعنا الضخمة من سرقة واعتداء على الضعفاء, تخجل لسماع كلمات نابذة ساقطة من شباب عربي مسلم يسب بها خالقه ورب نعمته عوض شكره وطلب مغفرته.

نخجل عند رؤية وحش مجرد من كل مقومات الإنسان يسعى إلى اغتصاب عالم بريء, وحش يختبئ وراء الستارة ممددا يده الملوثة, لتدنس عالم طفلة أو طفل بريء قصد إشباع رغباته الجنسية الوحشية.

تخجل من رؤية فتيات يتعرضن للتحرش دون أدنى تدخل من أحد, بل على العكس ربما تسمع تصفيقات مشجعة لذلك, حتى تضن بنفسك أنك في غابة لا يحكمها سوى الأقوياء, لا أمن يحمي, ولا سلطة تردع, ولا أعراف أو تقاليد تشفع.

نعم نخجل وقلوبنا تتمزق عند رؤية أم ترمي بفلذة كبدها في حلك الضلام, تتركه ضعيفا مجردا من سلاح يواجه به ضربات البرد القاسية, تتركه لشبح الزمن يفعل به ما يشاء دون رحمة أو رأفة, ليعود بنا شريط الذاكرة إلى عصر الجاهلية الذي كان الآباء فيه يئدون بناتهم دون رحمة أو شفقة, لكن مع فرق كبير بيننا وبينهم, على الأقل هم كانوا أرحم منا لأنهم كانوا يحددون مصير فلذاتهم يرسلونهم في برقية مستعجلة إلى خالقهم ليتولاهم ويرعاهم, عكس اللحظة فأبنائنا يتركون لمواجهة المجهول وما أدراك ما المجهول, في القديم كان الوأد من طرف الأب الجبار أما الآن وللأسف أخجل أن أقول أنه من طرف أحن صدر يلجأ له الطفل في وحدته وهو الأم, الأم التي سلخت من صفة الأنوثة... الرحمة... الرقة... العذوبة... الحب والعاطفة, أم استقرت أظافر راحتها إلى مخالب تعكس قسوتها, أم غذت حمرة شفاهها مصاصة دماء.

إذن كيف يقال عنا أننا متطورون, وأجسادنا الضخمة هاته تحمل عروقها دماء سوداء ملوثة بأفكار اعتقدنا في وهلة أنها طمست مع الماضي, لكن هيهات فالماضي القاتم يعود أدراجه, والملاحظ أننا سنستعيد عصرا طوته الأيام, عصرا تبرأ منه الإسلام ألا وهو الجاهلية.

يااااه كم هي غريبة هذه الحياة, فهي مليئة بالمصادفات العجيبة, وكم الزمان قادر على تكرار نفسه, لكن كما يقال إذا أعاد الزمان نفسه, فإنه وللأسف يعيده بصورة كاريكاتورية سمجة.